المزاج

المزاج

تتفق مدارس الطب المختلفة على مفهوم حفظ توازن Homeostasis جسم الكائن الحي بغرض الحفاظ على استقراره و ثباته امام التغييرات الداخلية او الخارجية. يشمل هذا المفهوم توازن كل عضو بذاته إضافة للتوازن بينها مجتمعة من اجل الحفاظ على الكائن الحي.
يشمل هذا المفهوم جوانب متعددة، كيميائية و فيزيائية و وظيفية؛ فمن الأمثلة عليه في مجال الكيمياء الحفاظ على نسبة توازن طبيعية للسكر في الدم (70-110 مليجرام ديسيلتر) او فيزيائية مثل الحفاظ على مقدار ضغط الدم الطبيعي في حدود (120/80 مليمتر زئبق) او في مجال وظائف عضو ما في جسم الكائن الحي مثل عدد دقات القلب (الطبيعي 60-100 دقة/دقيقة) اما في مجال وظيفة جسم الكائن الحي ككل، يمكن الإشارة لعملية الإيض (التمثيل الغذائي او الإستقلاب).
يهتم الطب العربي إهتماماً خاصاً بمفهوم يُطلق عليه المزاج Temperament و يقع في محورين،: محور الحرارة و محور الرطوبة؛ و يشمل هذا المفهوم بلغة اليوم: محور عمليات الإيض (إنتاج الطاقة او الحرارة ) و محور عملية البناء-التقويض.
تعتقد مدرسة الطب العربي بأن جزء من الفروقات الفردية بين الناس، بسبب اختلاف أمزجتهم؛ و هذا ما يوجب الأخذ به في مجال الوقاية و في مجال المداخلات العلاجية.
تختص هذه الصفحة بعرض آخر الدراسات في هذا المجال الحيوي الهام.

لتشخيص مزاجك، راجع صفحة استبيان تشخيص المزاج (10 اسئلة)

دورة قادمة: أساسيات مفهوم المزاج بحسب الطب العربي

ادخل بريدك الالكتروني للتسجيل المبكر في دورة اساسيات مفهوم المزاج في الطب العربي.
ستكون اول من يعرف بنشر الدورة و ستحصل على خصم خاص.